06/01/2009

الى متى يا جريدة النفاق والدجل ؟؟

(جزاء قيادات الغدر والخيانة)

هددت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني - بعد لقائها مع الرئيس المصري حسني مبارك - بأن اسرائيل لن تسمح بعد الان باستمرار سيطرة (حركة حماس!) الارهابية والمتمردة والمنقلبة على السلطة الشرعية على قطاع غزة وان قذائف وصواريخ (حركة حماس!) العبثية التي تستهدف المدنيين الابرياء والنساء والاطفال في مدن جنوب اسرائيل (سديروت - عسقلان - أشكلون، النقب الغربي) لن تستمر إلى الابد بل يجب ايقافها بالقوة، وان حالة ضبط النفس التي تتحلى بها اسرائيل لها حدود وسيغضب الحليم يوماً ما.

وزير الدفاع الاسرائيلي (إيهود باراك) اكد من جانبه ان عمليات اطلاق القذائف والصواريخ العبثية التي تستهدف بها (حركة حماس!) المدنيين الابرياء في جنوب اسرائيل ستنتهي قريباً وإلى الأبد غير انه رفض الافصاح عن خطط الجيش الاسرائيلي لتحقيق ذلك الهدف، لكنه اكد ان (حركة حماس!) الارهابية والمتمردة - والمنقلبة على السلطة التي تسيطر على قطاع غزة هي المسؤولة عما يحدث، وتوعد (حركة حماس!) بانها ستدفع ثمناً غالياً نتيجة حماقاتها وتهوراتها قريباً وان الجيش الاسرائيلي يعرف تماماً المهام الملقاة على عاتقه وسيثبت لـ (حركة حماس!) الارهابية من الذي سيخضع ويرضخ ويستسلم!

ايها الجيش الاسرائيلي عليكم بالارهابيين الفلسطينيين المؤتمرين بأوامر الارهاب البعثي الفارسي لاحقوا متمردي (حركة حماس!) ومعتوهيها والحمقى من قادتها والمتهورين من زعمائها المتسترين بالدين والمتاجرين به واسحقوهم وابيدوهم ولقنوهم درساً لن ينسوه إلى الابد كما لقنتم (حزب الله!) الارهابي المهزوم عام (2006م) درساً قاسياً أثخنتموهم، وخلصوا قطاع غزة من سطوة (حركة حماس!) الارهابية.

هل نسي الارهابيون في (حركة حماس!) أو تناسوا ما لقيه أمثالهم من قبل في أيلول الأسود في العاصمة الأردنية (عمان) على أيدي جنود الملك الأردني حسين بن طلال رحمه الله عندما هرست وفرمت دبابات الحق الأردني أجساد الإرهابيين في مخيمات شتات اللاجئين في الأردن الذين حاولوا التمرد والغدر ونكران الجميل فكانت لهم السيوف بالمرصاد فحصدتهم واستأصلت شأفتهم وقطعت رؤوس الإرهاب التي أينعت وحان قطافها؟ هؤلاء هم الفلسطينيون أينما حلوا حل معهم الإرهاب والإفساد والقلاقل والفتن والغدر واللؤم ونكران الجميل.

إن قطاع غزة رحم التطرف والإرهاب فبعد أن وثبت (حركة حماس!) الإرهابية على السلطة بعد انتخابات صورية وزائفة في أوائل (2006) وتشكيلها (حكومة أزمات!) رفضت كل دول العالم الاعتراف بها أو التعامل معها ما لم تنبذ العنف والإرهاب وتعترف بحق إسرائيل في الوجود كدولة مستقلة وذات سيادة، وازدادت الأوضاع توتراً في معقل الإرهاب والتطرف (قطاع غزة)، وتنازعت الفصائل الفلسطينية الإرهابية ففشلت وأذهب الله ريحها، ولم ولن تقوم لهم قائمة إذ ?كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله?.

هل يمكن لحكومة إرهابية مثل (حماس!) أن تقود شعبا أو تحقق تقدما في مسيرة السلام؟ وهل يمكن لشعب لم يعرف إلا التشرد والضياع في بداية حياته، ثم التشدد والتطرف والإرهاب والقتل والهجمات الانتحارية وقذائف الكاتيوشا التي يطلقها بشكل يومي على المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال في المدن الإسرائيلية في الجنوب المحاذي لقطاع غزة أن يشكل مجتمعا مدنيا ونواة لـ (دولة فلسطينية!) حضارية وقابلة للاندماج في المجتمع الدولي؟ وهل يمكن لحركة إرهابية مثل (حماس!) تأتمر بأمر زعماء الإرهاب البعثي والفارسي في دمشق وطهران أن تحظى بثقة الإجماع العالمي للاعتراف بها وقبولها والوثوق بها؟

لقد جبل كثير من القادة الفلسطينيين على الغدر والخيانة ونقض العهود والإساءة لمن أحسن إليهم ونكران الجميل، وما تتعرض له يوميا هذه القيادات على أيدي الجيش الإسرائيلي هو جزاؤهم.

الكاتب : (( عبدالله الهدلق ))

تاريخ النشر 28/12/2008

link




التعليق ....

ماكو تعليق بس شوفو موقع وزارة الخارجيه الأسرائيليه ... اشلون مفتخرين في الكاتب و الجريدة المرتزقه !!!
وهذا موقع الوزارة link

محمد الوشيحي / آمال / بين السماحتين

في حال تم توزير سماحة أحمد باقر للمرة الرابعة، أو الخامسة، سيحتفظ بكأس «جول ريميه» إلى الأبد. وأحمد باقر يقود السلف كما تقود أنت ابنك للمدرسة، ومن السلف دخل إلى الحكومة، فقادها كما تقود أنت ابن ابنك للحضانة، تعاقب أجيال. وهو يحب الكويت ويخاف عليها، تماما كما يخاف عليها سميّه سماحة سعادة الوكيل باقر المهري. جعلها الله في ميزان أعمالهما، وقاتل من خاصمهما، من أمثال الوشيحي، عليه من الله ما يستحق.
سماحة أحمد باقر كان قد أحال الناس إلى فتوى بتحريم اسقاط فوائد القروض، وأظنه تحدث حينذاك عن عذاب القبر وألسنة اللهب في جهنم والمسيح الدجال، فخفنا وبكينا، وداهمتنا الكوابيس، ورضينا بعدم اسقاط الفوائد، ولو طلب منا يومها التبرع برواتبنا لتبرعنا. وكانت الفوائد لا تتجاوز المليار ونصف المليار دينار، لكن الفتوى جاءت بخلاف ما يشتهي، فأفتى سماحة باقر من جيبه الأيسر، وقيل بل الأيمن، وجيوب المؤمن كلها خير.
واليوم تفكر الحكومة بإنشاء محفظة بستة مليارات دينار كويتي لمساعدة أصحاب الشركات الكبرى بعد خسائرهم الفادحة نتيجة الأزمة العالمية، وانتظرنا فتوى من باقر، من أي جيب يشتهي ولو من جيب البنطلون، ولم يفتِ.
والحكومة حالفة بالطلاق أن تفسفس أموالنا على مشاريع هلامية يستفيد منها ثلاثة عشر شخصا، كلهم يسيرون في اتجاهات مختلفة لكنهم يلتقون عند شخص واحد، شوف الصدف. أما مصالح البسطاء والمستشفيات الحكومية والمدارس والشوارع والزحمة وغيرها، فخرابيط وشخبطات كتاب مقالات يبحثون عن الشهرة على حساب الدولة وسمعتها. والدولة هي هم، أي سمو الرئيس الشيخ ناصر المحمد وجابر المبارك وصباح الخالد وأحمد باقر، ونحن الضولة. وفي سوق الصرف، واحد دولة يعادل أربعا وستين ألف ضولة. فرق عملة.
والدولة ساحت بعدما كانت مجمدة، وكل واحد يخلصه ذراعه، ومستشفى ابن سيناء، تزاحم أمامه الأطفال المصابون بحصوات في الكلى، ومواعيدهم تم تمديدها من ثلاثة أشهر إلى ثمانية أشهر عجاف، لعدم توافر الأطباء والمعدات، والوزير علي البراك مثلنا ضولة ويعتبر نفسه دولة، وهو وزير نسمع خفقات قلبه ونحن في بيوتنا، وما خفق قلبه إلا لشدة «احترامه» لسمو رئيس الوزراء! وفي حال مات أحد الأطفال بسبب الكلى فالأعمار بيد الله، اكفروا بعد وقولوا بأن الأعمار بيد الدولة.
علي البراك لشدة احترامه للرئيس لا يطالب بأي شيء في أي شيء، فقط هو يجلس بجانب التلفون وينتظر الاتصالات والتعليمات من مكتب سمو الرئيس ناصر المحمد، وناصر المحمد هو أتاتورك الكويت، يخسي بيل كلينتون.
وتخيل أن تصرخ في وجوه المسؤولين ليوفروا الأطباء ومعدات تفتيت حصى الكلى لابنك الذي ملأت السموم جسده الغض، فيرفض المسؤولون طلبك لعدم توافر الميزانية، وفجأة تقرأ في الصحف عن مشروع داو كيميكال بملياري دينار ومحفظة الهوامير بستة مليارات دينار. هاهاها.


محمد الوشيحي

link